تخطَّ إلى المحتوى
المقر العالمي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس
كلمة المؤسس
آخر الأخبار
المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026

كلمة المؤسس

كلمة المؤسس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

لقد وُلد الإيسياس استجابةً لحاجة حقيقية إلى تطوير مفهوم الحماية والدفاع عن النفس بما يواكب متغيرات العصر، ويستجيب لتحدياته، ويضع الإنسان في صميم العملية التدريبية. ولم يكن الهدف إنشاء فن قتالي جديد، بل بناء منظومة علمية متكاملة تقدم مفهومًا معاصرًا للحماية، يقوم على المعرفة، والوعي، والمهارة، والمسؤولية.

ومنذ انطلاق هذه المسيرة، كان الإيمان راسخًا بأن الحماية الحقيقية تبدأ قبل وقوع الخطر، بالوعي، والوقاية، وإدارة المخاطر، وحسن التقدير. ومن هذا المنطلق، تأسس الإيسياس على مبدأ بناء الإنسان قبل تعليم التقنية، وتنمية الفكر قبل استخدام القوة، إيمانًا بأن الحكمة هي أساس الحماية، وأن أفضل مواجهة هي تلك التي يمكن تجنبها.

وقد اعتمد الإيسياس منذ تأسيسه البحث العلمي والتطوير المستمر منهجًا ثابتًا، انطلاقًا من الإيمان بأن المعرفة لا تتوقف، وأن التطوير مسؤولية دائمة، وأن فاعلية أي منظومة تُقاس بقدرتها على مواكبة متغيرات الواقع، مع المحافظة على ثبات مبادئها وأصالة رسالتها.

إن الإيسياس بالنسبة إليّ ليس مجرد نظام تدريبي، بل رسالة علمية وإنسانية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحماية الواعية، وإعداد أفراد يمتلكون المعرفة، والمهارة، والقدرة على حماية أنفسهم والآخرين بمسؤولية وحكمة واحترام.

وإني أتطلع إلى أن يواصل الإيسياس أداء رسالته بوصفه منظومة تسهم في خدمة الإنسان، ونشر المعرفة، وتعزيز قيم الوعي والمسؤولية والاحترام، وأن يظل منفتحًا على البحث والتطوير، وفيًّا للمبادئ التي قام عليها منذ تأسيسه.

وإن رسالتنا في الإيسياس ليست صناعة المقاتل فحسب، بل إعداد الإنسان الواعي، القادر على حماية نفسه والآخرين، واحترام القانون، وصون الكرامة الإنسانية، وخدمة المجتمع بروح المسؤولية والانضباط.

وأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لما فيه الخير، وأن يبارك هذه المسيرة، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، نافعةً للإنسان، ومساهمةً في بناء مجتمعات أكثر أمنًا ووعيًا.

والله ولي التوفيق.

الجراند ماستر الدكتور نجيم بوعرقية

مؤسس الإيسياس.